تنبيهان
٣ فقرات، ج ٣ ص ٢٢٩
- ج ٣ ص ٢٢٩
الأول: قال السهيلي في بعض السمندات: إن هذا الحجر الذي كان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم هو الحجر الأسود.
-
وهذا التسليم الأظهر فيه أن يكون حقيقة ويكون اللَّه تعالى أنطقه إنطاقا، كما خلق الحنين في الجذع. ولهذا مزيد بيان في المعجزات.
-
الثاني: قال القاضي وغيره رحمهم اللَّه تعالى: وإنما ابتدئ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالرؤيا لئلا يفجأه الملك ويأتيه بصريح النبوة بغتة فلا تحملها القوى البشرية، فبدئ بأوائل خصال النبوة وتباشير الكرامة ومن صدق الرؤيا وما جاء في الحديث الآخر من رؤية الضوءة وسماع الصوت وتسليم الحجر والشجر عليه بالنبوة حتى استشعر عظيم ما يراد به واستعد لما ينتظره فلم يأته الملك إلا بأمر عنده مقدماته. واللَّه أعلم.