تنبيه في بيان غريب ما سبق
١٤ فقرة، ج ٣ ص ٣٧٥
- ج ٣ ص ٣٧٥
أوره: بهمزة مفتوحة فواو ساكنة فراء مفتوحة: وهو الحمق وقيل الخرق.
-
الكهام [ (٢) ] : بفتح الكاف وتخفيف الهاء: السيف الكليل. ولسان كهام أي عيي، وفرس كهام: بطيء. وكأن ذا في الأصل واللَّه أعلم مأخوذ من هذا، فيكون معناه: أكلكم أحمق وأخرق عيي أو كليل لم يغن شيئاً أو بطيء عن الحق والخير.
-
والصّلات- بكسر الصاد: جمع صلة وهي الإحسان إلى الأقارب.
-
وتقدم بيان ذريح في الباب الرابع.
-
المخدع عندهم: البيت يكون في جوف البيت شبه البهو الذي يصنعه الناس في أوساط المجالس.
-
الهينمة [ (٣) ] : صوت وكلام لا يفهم.
-
ارعوى: رجع، يقال ارعويت عن الشيء إذا رجعت عنه وازدجرت.
-
جبذه: بجيم فباء موحدة مفتوحتين جبذا من باب ضرب مثل جذب أي مدّه إلى نفسه.
-
الحزورة- بحاء مفتوحة مهملة فزاي ساكنة: سوق كانت بمكة وأدخلت في المسجد لمّا زيد فيه.
-
طلح [ (٤) ] : بفتح الطاء المهملة وكسر اللام: فعل ماض أي أعيا.
-
نهمه: زجره.
- ج ٣ ص ٣٧٦
الحبرة: ضرب من برود اليمن.
-
هكذا عن الرجل: قال أبو ذر: هكذا: هنا اسم سمّي به فعل ومعناه: تنحوا ولا يحتاج معه إلى زيادة خلّوا. وقال في الرّوض: هكذا كلمة معناها الأمر بالتنحّي فليس يعمل فيها ما قبلها كما يعمل إذا قلت: جلست هكذا. أي على هذه الحال وإن كان لا بدّ من عامل إذا جعلتها للأمر لأنها كاف التشبيه دخلت على ذا وهاء التنبيه، فيقدّر العامل إذن مضمرا كأنك قلت: ارجعوا هكذا وتأخّروا هكذا واستغني بقولك: «هكذا» . عن الفعل كما استغني برويدا عن ارفق.
-
سال الوادي بالناس: أي امتلأ كامتلائه من السّيل في كثرتهم وسرعة مشيهم.