تنبيهات
٢٦ فقرة، ج ٣ ص ٣٩٥
- ج ٣ ص ٣٩٥
الأول: ذكر ابن إسحاق أن رفيق عمرو في هذه السّفرة عبد الله بن أبي ربيعة، قالوا:
والصحيح أن رفيق عمرو في هذه السفرة عمارة، وعبد الله كان رفيق عمرو في خروجهما بعد وقعة بدر.
-
الثاني: قول جعفر للنجاشي رضي اللَّه عنهما: «وأمرنا بالصلاة» أي التي كانت قبل فرض الصلوات الخمس. وقوله: «والزكاة» أراد مطلق الصدقة لأن زكاة المال إنما فرضت بالمدينة.
-
الثالث: في بيان غريب ما سبق:
البطريق: بالكسر كالقائد من العرب.
-
ضوى [ (٢) ] : أوى، يقال ضويت إليه إذا أويت وانضممت.
-
لاها اللَّه إذن: الهاء بدل من الواو، أي لا واللَّه، هكذا جاء في الحديث لاها اللَّه إذن قيل: والصواب لاها اللَّه ذا: بحذف الهمزة ومعناه لا واللَّه لا يكون ذا. أو واللَّه الأمر ذا، فحذف الكلام واختصر تخفيفا لكثرة الاستعمال. ولك في ألفها مذهبان: أحدهما تثبت ألفها لأن الذي بعدها مدغم مثل دابّة. والثاني: أن تحذفها لالتقاء الساكنين قاله في النهاية.
وقال ابن مالك: في اللفظ بها أربعة أوجه:
أحدها: ها للَّه إذن: بهاء تليها اللام.
-
الثاني: ها للَّه: بألف ثابتة قبل اللام.
-
الثالث: الجمع بين ثبوت الألف وقطع الهمزة.
- ج ٣ ص ٣٩٦
الرابع: أن تحذفه وتقطع همزة اللَّه.
-
والمعروف في كلام العرب ها اللَّه ذا، وقد وقع في هذا الحديث: إذن. وليس ببعيد انتهى.
-
الأساقفة: جمع أسقفّ بضم الهمزة وتشديد الفاء وتخفف، رأس من رؤوسهم.
-
ولا يكاد: بتحتية مضمومة فكاف فألف فدال مهملة من الكيد وهو الاحتيال وإرادة السوء ومنه سمّى الحرب كيدا.
-
خضلوا لحاهم: بلّوها بالدموع يقال خضل وأخضل إذا ندّى وأخضلته أنا.
-
المشكاة: الكوّة.
-
أستأصل: أي لا أدع لهم أصلا.
-
خضراءهم: سوادهم ومعظمهم.
-
القسّيسون جمع قسّ بفتح القاف: العالم العابد من رؤوس النصارى.
-
سماطين: جانبين.
-
العذراء: البكر.
-
البتول [ (١) ] : التي انقطعت عن الرجال.
-
ما عدا عيسى هذا العود: قال في الزهر: منصوب على الظرف تقديره: مقدار هذا العود أو قدر هذا العود.
-
تناخرت: قال في النهاية: أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور.
-
الرّشوة: بكسر الراء وضمها: ما يعطيه الشخص الحاكم وغيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد.
-
عرم [ (٢) ] : بعين وراء مثلثة مهملتين والعارم الخبيث الشرير.
-
هاجت سحابة: ثارت وطلعت.
-
الخريف: أحد فصول السنة. سمي بذلك لأنه تخترف فيه الثمار أي تقطع.
-
الرابع: