٢٠٤٥ - ربيعة الرأى بن أبي عبد الرحمن
١٠ فقرات، ج ٨ ص ٥٠٩
- ج ٨ ص ٥٠٩
واسم أبي عبد الرحمن فَرُّوخ، مولى آل المنكدر التيميين، ويُكنى ربيعة أبا عثمان.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: سمعت مالك بن أنس وَذُكِرَ عنده لُبْسُ الخَزّ، فقال: كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يلبس قُلَيْسِيَةً (٢) ظهارتها وبطانتها من خزّ، وكان لا يرى بلبس الخزّ بأسًا. فقيل له: ولم يجعل بطانتها خزًّا وهى لا تظهر وغير الخزّ يجزئه؟ فقال مالك يريد بذلك الدِّفْء واللين.
- ج ٨ ص ٥١٠
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن مالك بن أنس قال: قال ربيعة: إنما الناس في حجور علمائهم كالصبيان وحجور آبائهم ومن يتولاهم.
-
أخبرنا مطرّف بن عبد الله اليسارىّ، قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: كنا نعد في حلقة ربيعة ثلاثين رجلًا معتمًا سوى من ليس بمعتمّ، وكان ربيعة يلبس العمائم.
-
أخبرنا مطرّف بن عبد الله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
-
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك بن أنس، قال: رأيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عليه قلنسوة ظهارتها وبطانتها الخزّ.
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبْرة، وعبد الله بن جعفر قالا: كان ربيعة إذا مرض فجلس في بيته وضع المائدة لعواده، فلا تزال موضوعة فكلما دخل إليه قوم يعودونه قال: أَصِيبُوا أَصِيبُوا، فلا يزال كذلك حتى يَخرج وذلك بِكُلْفَة.
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: دخلت منزل ربيعة وهو يريد الحجّ، فهو يتجهّز لذلك، فرأيت رَحَّاءَين يطحنان السكر.
قال محمد بن عمر: كانت له مروءة وسخاء، مع فقهه وعلمه. وكانت له حلقة في مسجد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -. وكان ربما اجتمع هو وأبو الزِّناد في حلقة. ثم افترقا بعد فجلس هذا في حلقة وهذا في حلقة.
-
ولقد ذُكِر لي أن أبا جعفر محمد بن على بن حسين كان يجلس مع ربيعة في حلقته، فأما جعفر بن محمد فلم يزل يجلس مع ربيعة.
قال: قلت: ولِمَ! وولاء ربيعة لآل المنكدر؟ فقال: لأُخُوَّةٍ كانت بين ربيعة وبينهم.
-
أُخْبِرْتُ عن ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، قال: ما رأيت أحدًا أشدّ عقلًا من ربيعة. قال ليث: وكان صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا.
ج ٨ ص ٥١١وقال عبد الله بن وهب: عن بكر بن مضر، قال: قال الوليد بن يزيد لربيعة: لم تركت الرواية؟ قال: يا أمير المؤمنين تقادم الزمان وقل أهل القناعة.
وقال محمد بن عمر: توفي ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي العباس، وكان ثقة كثير الحديث وكأنهم يتقونه للرأى.