٢٣٢٦ - سهيل بن عمرو
فقرة واحدة، ج ٩ ص ١٤
- ج ٩ ص ١٤
ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ،
ج ٩ ص ١٥وأمّه حُبّى بنت قيس بن ضبيس من خُزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكّة إلى حُنين مع النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وهو على شِرْكة فأسلم بالجِعِرَّانة، وأعطاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يومئذٍ من غنائم حُنين مائة من الإبل. وقد روى سُهيل عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أحاديث.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي سعد بن أبي فَضالة الأنصاري، وكانت له صُحْبة، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالي أغزانا أبو بكر الصدّيق، فسمعتُ سهيلًا يقول: سمعتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول: مقام أحَدِكم في سبيل الله ساعةً خير من عَمَله عُمْرَة في أهله. قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا. فمات في طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثماني عشرة. ويكنى سهيل أبا يزيد.