٢٤٠٢ - عبيد الله بن أبي يزيد

فقرة واحدة، ج ٩ ص ٤٢

  1. مولى آل قارِظ (١) وهم من بني كنانة حلفاء بني زُهْرة. روى عنه ابن جُرَيْج وسفيان بن عُيَيْنَة.

    قال سفيان: قلتُ لعبيد الله بن أبي يزيد: مع مَن كنتَ تدخل على ابن عبّاس؟ قال: مع عطاء والعامّة، وكان طاوس يدخل مع الخاصّة. قال سفيان: وكنتُ أقول له: أيّ شيء رأيتَ ابن عبّاس يصنع وكيف رأيته استخرجه؟ وآتيه بما يشتهي. قال: وكان ابن جُريج قبل أن ألقاه يحدّثنا عنه فنسأله عنه فيقول: هذا شيخ قديم يُوهِمنا أنّه قد مات. فبينا أنا ذات يوم على باب دار بمكّة في حاجة لي إذ سمعتُ رجلًا يقول: ادْخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد، فقلت: من عبيد الله بن أبي يزيد؟ قال: شيخ في هذه الدار لقى ابن عبّاس، ولكنّه قد ضعف حتى

    ج ٩ ص ٤٣لا يقدر على الخروج. قلت: أفأدْخُلُ معكم عليه؟ قالوا: نعم. قال: فدخلنا عليه فجعلوا يسألونه ويحدّثهم، فقلت: أُلْقى عليه ما حدّثنا به ابن جُريج عنه. فجعل يحدّثني بها فسمعتُ منه يومئذٍ أحاديث. ثمّ أتيتُ ابن جُريج فجلستُ إليه وأنشأ يحدّث إلى أن قال: حدّثنى عبيد الله بن أبي يزيد بكذا وكذا فقلت حدّثنى به عبيد الله، يعني ابن أبي يزيد. فقال: قد وقعتَ عليه؟ قال: ثمّ لم أزل اختلف إليه حتى مات (١) .

    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألتُ سفيان بن عُيينة: متى مات عبيد الله بن أبي يزيد؟ فقال: سنة ستٍّ وعشرين ومائة (٢) . وكان ثقةً كثير الحديث.

    ج ٩ ص ٤٢