الصوف
٨ فقرات، ج ٢ ص ٣٩٠
- ج ٢ ص ٣٩٠
أخبرنا يزيد بن هارون ومسلم بن إبراهيم وسعيد بن سليمان قالوا: أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال عن أبى بُردة قال: دخلتُ على عائشة، رضى الله عنها، فأخرَجت إلينا إزارًا غَليظًا ممّا يُصنعُ باليمن وكِساءً من هذه الملبّدة، فأقسمتْ أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قُبِض فيهما (١) .
-
أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم والفضل بن دُكين قالوا: أخبرنا همّام ابن يحيَى عن قَتادة عن مُطرّف عن عائشة، رضى الله عنها، قالت: جُعِل للنبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بُردةٌ سوداءُ من صوف فلبسها، فَذَكَرَتْ بياض النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وسَوادها، فلمَّا عَرِقَ فيها وَجَدَ منها ريح الصوف تعنى فَقَذَفها، وكان تُعجبه الريح الطيّبة (٢) .
-
أخبرنا محمّد بن حرب المكّى عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن فلان بن الصامت أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، صلّى فى مسجد بنى عبد الأشْهَل فى كِساءٍ يَلْتَفّ به يَضَع يديه عليه يقيه بَرْدَ الحصى.
-
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن داود بن الحصين عن مشيخة بنى عبد الأشْهل أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، صلّى فى مسجد بنى عبد الأشهل مُلْتَحِفًا بكساء، فكان يضع يديه على الكساء يقيه برد الحصى إذا سَجَدَ.
-
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وسعيد بن منصور وخالد بن خِداش قالوا: أخبرنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ببُردة منسوجة فيها حاشيتاها، قال سهل: وتدرون ما البُردة؟ قالوا: الشَّملة، قال: نعم هى الشملة، فقالت: يا رسول الله نسجتُ هذه البُردة بيدى فجئتُ بها أكْسُوكَهَا، قال: فأخذَها رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، محتاجًا إليها،
ج ٢ ص ٣٩١فخرَج علينا وإنّها لإزاره، فجسّها فلان بن فلان، لرجل من القوم سمَّاه، فقال: يا رسول الله ما أحسَن هذه البُردة أكْسِنيها! فقال: نَعَمْ، فجلس ما شاء الله فى المجلس ثمّ رجع، فلمّا دخل رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، طَوَاها ثمّ أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنتَ، كُسِيَها رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، محتاجًا إليها ثمّ سألته إيّاها وقد علمتَ أنّه لا يَرُد سائلًا! فقال الرجل: والله ما سألته إيّاها لألبسها، ولكن سألته إيّاها لتكون كَفَنى يوم أموتُ، قال سَهل: فكانت كَفَنه يوم مات (١) .
-
أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسى وعُبيدة بن حُميد وإسحاق بن يوسف الأزرق قالوا: أخبرنا عبد الملك بن أبى سليمان عن عَطاء بن أبى رَباح عن عبد الله مَوْلى أسماء قال: أخْرَجَتْ إلينا أسماءُ جُبّةً من طيالسة لها لِبْنَةُ شبرٍ من ديباج كِسروانى وفروجها مَكْفُوفة به، فقالت: هذه جُبة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كان يلبسها، فلمّا توفى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كانت عند عائشة، فلمّا توفيت عائشة، رضى الله عنها، قبضتها، فنحن نغسلها للمريض منّا إذا اشتكى.
-
أخبرنا عمر بن حبيب العدوى، أخبرنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن أنس ابن مالك أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كان يلبس الصوف.
-
أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا جرير بن حازم عن الحسن قال: قام رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فى ليلة باردة فصلّى فى مِرْطِ امرأة من نسائه، مِرْطٍ والله، تعنى من صوف، يعنى لا كثيف ولا ليّن.