٢٦٠٦ - ثمامة بن أثال

فقرتان، ج ٩ ص ١١١

  1. ابن النعمان بن مسلمة بن عُبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي. كان مرّ به رسول لرسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأراد ثمامة قتله فمنعه عمّه من ذلك، فأهدر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، دم ثمامة. ثمّ خرج ثمامة بعد ذلك معتمِرًا، فلمّا قارب المدينة أخذته رسل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن تُعاقِبْ تُعاقِبْ ذَا ذنب (١) وإن تَعْفُ تَعْفُ عن شاكر. فعفا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في الخروج إلى مكّة للعمرة فخرج فاعتمر ثمّ انصرف، فضيّق على قريش فلم يدع حبّة تأتيهم من اليمامة.

    ج ٩ ص ١١١
  2. فلمّا ظهر مُسَيلمة وادّعى النبوّة قام ثُمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكّرهم وقال: إنّه لا يجتمع نبيّان بأمر واحد، وإنّ محمدًا رسول الله لا نبيّ بعده ولا نبيّ يُشرَك معه. وقرأ عليهم: {حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [سورة غافر: ١ - ٣] هذا كلامُ الله، أين هذا مِنْ يا ضِفْدَعُ نِقّى لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدّرين (٢) ؟ والله إنّكم لترون أنّ هذا كلام ما خرج من إلٍّ. فلمّا قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحّة إسلامِه.