٢٦٠٨ - طلق بن على
فقرتان، ج ٩ ص ١١٢
- ج ٩ ص ١١٢
الحنفي وهو أبو قيس بن طلق.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدّثنا ملازِم بن عمرو اليمامي، قال: حدّثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق قال: خرجنا وَفْدًا إلى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، فقدمنا عليه فبايعناه وصلّينا معه وأخبرناه أنّ بأرضنا بيعة لنا، واستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماءٍ فتوضّأ منه وتمضمض ثمّ صبّه لنا في إداوة ثمّ قال: اذْهبوا به فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتّخذوها مسجدًا. قال: قلنا: يا رسول الله إنّ الحرّ شديد والبلد بعيد
ج ٩ ص ١١٣والماء ينشف. قال: فأمدّوه من الماء فإنّه لا يزيده إلّا طيبًا. فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة ونضحنا مكانها واتّخذناها مسجدًا ونادينا فيه بالصلاة.
-
قال محمد بن سعد، وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث عن طلق قال: قدمتُ على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو يبني مسجده والمسلمون يعملون فيه معه. وكنت صاحب عِلاج وخَلْط طين فأخذت المسحاةَ أخلط الطين ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ينظر إليّ ويقول: إنّ هذا الحنفي لصاحب طين.
قال: أخبرنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم قال: حدّثنا أيّوب بن عُتْبة قال: حدّثنا قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: لا تمنع امرأةٌ زوجها ولو كانت على ظهر قَتَب. وقال النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -: لا وتران في ليلة. وجاءه رجل فقال: يا نبيّ الله أيتوضّأ أحدُنا إذا مسّ ذكره؟ قال: هل هو إلّا بضعة منك أو من جسدك؟ وجاءه رجل بعد الظهر فقال: يا نبيّ الله أيصلّى أحدُنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت حتى إذا حضرت العصر حلّ إزاره وطارق بين مِلْحَفته وإزاره، ثمّ توشّح بهما على منكبيه، فلمّا قضى الصلاة صلاة العصر وانصرف قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبيّ الله، فقال: أَوَكُلّ الناس يجد ثوبين؟