٢٦٩٩ - عروة بن مضرس

فقرة واحدة، ج ٩ ص ١٥٤

  1. ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي. أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعُيينة بن حِصْن لما أسره يوم البُطاح مرتدًّا إلى أبي بكر الصّدّيق. قال والبُطاح ماء لبني تميم.

    قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا زكريّاء عن عامر قال: حدّثني عُرْوة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلم يدرك الناسَ إلّا ليلًا وهم بجَمْع، فانطلق إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى عَرَفات ليلًا فأفاض منها ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي مِنْ حَجّ؟ فقال: من صلَّى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمّ حجّه وقضى تَفَثه.

    ج ٩ ص ١٥٤