٣١٥٣ - إبراهيم التيمي

فقرتان، ج ٩ ص ٤٠٢

  1. وهو ابن يزيد بن شَريك من تيم الرّباب ويكنى أبا أسماء.

    قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوّام بن حَوْشب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء، ودخلتُ عليه بيته فرأيتُ ثيابًا حمرًا والحجال الحمر.

    قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا العوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء.

    قال: أخبرنا عليّ بن محمّد قال: كان سبب حبس إبراهيم التيمي أنّ الحجّاج طلب إبراهيم النّخَعي فجاء الذي طلبه فقال: أريد إبراهيم. فقال إبراهيم التيميّ: أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنّه يريد إبراهيم النّخَعي، فلم يستحلّ أن يدلّه عليه، فأتَى به الحَجّاجَ فأمر بحبسه في الدِّيماس (٢) . ولم يكن لهم ظلّ من الشمس ولا كِنٌّ من البرد، وكان كلّ اثنين في سلسلة.

    ج ٩ ص ٤٠٢
  2. فتغيّر إبراهيم. فجاءته أمّه في الحبس فلم تعرفه حتى كلّمها، فمات في السجن، فرأى الحجّاج في منامه قائلًا يقول: مات في هذه البلدة الليلةَ رجل من أهل الجنّة. فلمّا أصبح قال: هل مات الليلةَ أحدٌ بواسط؟ قالوا: نعم إبراهيم التيمي مات في السجن. فقال: حُلْمٌ نَزْغَةٌ من نزغات الشيطان. وأمر به فَأُلْقِىَ على الكُناسة (٣) .

    ج ٩ ص ٤٠٣قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا: حدّثنا سفيان الثوري عن أبي حيّان عن إبراهيم التيميّ قال: ما عرضتُ قولى على عملى إلّا خِفْتُ أن أكون مُكَذِّبًا (١) .

    قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبيه قال: إنّما حمل إبراهيمَ التيمي على القَصَص أنّه رأى في المنام أنّه يقسم ريحانًا، فبلغ ذلك إبراهيم النّخعي فقال: الريحانُ ريحهُ طيّب وطعمه مُرّ.

    قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أنّه ذكر إبراهيم التيمي فقال: إني أحسبه يطلب بقَصَصِه وجهَ الله، لوددتُ أنّه انفلت كفافًا لا عليه ولا له.

    قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن همّام قال: لما قصّ إبراهيم التيمي أخرجه أبوه يزيد بن شَريك.

    قال: أخبرنا عبد الله بن عَمرو أبو معمر المنقري قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا محمّد بن جُحادة عن سليمان عن إبراهيم التيمي قال: كان على أبي قميص من قُطُن كُمّاه إلى كفّيه. قال: فقلتُ له: يا أبَهْ لو لبستَ. قال فقال: لقد قدمتُ البصرة فأصبتُ آلافًا فما أكبرتُ بها فرحًا ولا حدّثتُ نفسي بالكرّة إليها، ولوددتُ أنّ كلّ لقمةٍ طيّبةٍ أكلتها في فم أبغض الناس إليّ. سمعتُ أبا الدرداء يقول: إنّ ذا الدرهمين يوم القيامة أشدّ حسابًا من ذي الدرهم.