٣٤٥٢ - داود بن نصير

٣ فقرات، ج ٩ ص ٤٨٧

  1. الطائي من أنفسهم، ويكنى أبا سليمان. وكان قد سمع الحديث وفَقِهَ وعرف النحو وعلم أيّام الناس وأمورهم ثمّ تعبّد، فلم يكن يتكلّم في ذلك بشئ.

    ج ٩ ص ٤٨٧
  2. أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: أخبرنا أبو داود الحَفَري عن جَلِيسٍ لداودَ الطائي قال: كنتُ آتيه في عشرين ليلة فأذاكره الحديث، فقال لى ذلك يوم: ذاك الذي كنت تذاكرنى به لا تذاكرانى بشئ منه أبدًا.

    وقال الفضل بن دُكين: سمعتُ زُفَر يقول ذهبتُ أنا وداود الطائي إلى الأعمش فقال داود: صوت لم تعهده منذ حين. فقال الأعمش: والله لا أُبالى ألّا

    ج ٩ ص ٤٨٨تعهدنى. فقال داود: ما رأيتُ أحدًا يتقرّب إليه بطولِ الهجران ثمّ لا ينفع ذلك عنده غيرك.

  3. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: كنتُ إذا رأيتُ داود الطائي لا يشبه القُرّاء، عليه قلنسوة سوداء طويلة ممّا يلبس التجّار، وجلس في بيته عشرين سنة أو أقلّ حتى مات، وحضرتُ جنازته فما رأيتُها من كثرة الخلق. مات سنة خمسٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ.