٣٦٥٩ - عبد الله بن المغفل بن عبد نهم
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ١٣
- ج ١٠ ص ١٣
ابن عفيف بن أُسَيْحِم بن ربيعة بن عديّ بن ثعلبة بن ذُؤَيْب بن سعد بن عَدَّاء ابن عثمان بن مُزينة.
قال: أخبرنا يحيَي بن معين قال: كان عبد الله بن المغَفَّل يكنى أبا زياد، قال: فذكرت ذلك لرجل من ولده، فقال: كان يكنى أبا سعيد وكان من البكّائين، وكان ممّن بايع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. تحت الشجرة يوم الحديبية ولم يزل بالمدينة ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها حتّى مات بها.
قال: أخبرنا هَوْذة بن خليفة قال: حدّثنا عوف، عن خزاعي، عن زياد بن محمّد بن عبد الله بن مغفَّل المزنيّ قال: لمّا كان المرض الذي مات فيه عبد الله ابن المغفّل أوصى أهله فقال لهم: لا يلينى إلّا أصحابى ولا يُصلِّي عَلَىَّ ابنُ زياد، فلمّا مات أرسلوا إلى أبي برزة الأسلميّ وإلى عائذ بن عمرو وإلى نفر من أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بالبصرة فولّوا غسله وتكفينه، قال: فما زادوا على أن طووا أيدى قمصهم ودسّوا قمصهم في حُجَزهم، ثمّ غسلوه وكفّنوهُ، ثم لم يزد القوم
ج ١٠ ص ١٤على أن توضّئُوا، فلمّا أخرجوه من داره إذا ابن زياد في موكبه بالباب، فقيل له إنّه قد أوصى أن لا تُصَلِّى عليه، قال: فسار معه حتّى بلغ حذاء البيضاء فمال إلى البيضاء وتركه.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن أبي الأشهب، عن بكر بن عبد الله المزنيّ، عن عبد الله بن المغفّل أنّه أوصى أن لا تُتبعونى بنار.
قال محمّد بن عمر: وكانت وفاته في آخر خلافة معاوية، وكان قد ابتنى بالبصرة دارًا وكان أحد النفر الذين بعثهم عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة يفقّهونهم.