٣٦٦٤ - البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم

فقرة واحدة، ج ١٠ ص ١٦

  1. ابن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار، شهد أُحدًا والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وكان شجاعًا في الحرب له نكاية.

    قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابيّ قال: حدّثنا محمّد بن عمرو، عن محمّد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطّاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنّه مهلكة من الهلك يقدم بهم (٢) .

    ج ١٠ ص ١٧قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: زعم ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخلتُ على البراء بن مالك وهو يتغنّى ويرنّم قوسه فقلتُ إلى متى هذا؟ فقال: يا أنس أترانى أموت على فراشى موتًا؟ والله لقد قتلتُ بضعة وتسعين سوى من شاركتُ فيه، يعنى من المشركين (١) .

    قال: وأخبرنا عمر بن حفص، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: لمّا كان يوم العقبة بفارس، وقد زُوِى النّاس، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهى تَوْجَى (٢) ، ثمّ قال لأصحابه: بئس ما دعوتم أقرانكم عليكم! فحمل على العدوّ ففتح الله على المسلمين به واستشهد، رحمه الله، يومئذٍ.

    قال محمّد بن عمر: وإنّما يقول إنّه استشهد يوم تُسْتَر، وتلك الناحية كلّها عندهم فَارس.

    ج ١٠ ص ١٦