٣٧٥٣ - أسير صاحب رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-

فقرة واحدة، ج ١٠ ص ٦٥

  1. قال: أخبرنا يحيَى بن حمّاد قال: حدّثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن

    ج ١٠ ص ٦٦حُميد بن عبد الرّحمن قال: دخلنا على أُسير رجل من أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حين استخلف يزيد بن معاوية، قال: يقولون إن يزيد ليس بخير أمّة محمّد ولا أفْقَهها فقْهًا ولا أعظمها فيها شرفًا وأنا أقول ذلك ولكن والله لأن تجتمع أمّة محمّد، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أحبّ إليّ من أن تفرّق، أرأيتَكم بابًا لو دخل فيه أمّة محمّد، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وسعهم أكان يعجز، عن رجل واحد لو دخل فيه؟ قال: قلنا لا، قال: أرأيتَكم لو أنّ أمّة محمّد، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال كلّ رجل منهم لا أُهَريق دم أخى ولا آخذ ماله أكان هذا يسعهم؟ قال: قلنا نعم، قال: فذلك ما أقول لكم، ثمّ قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا يأتيك من الحياء إلّا خير.

    قال حُميد: فقال صاحبى إنّ في قصص لقمان أنّ بعض الحياء ضُعْفٌ وبعضه وقار لله، قال: فأرعدتْ يد الشيخ وقال: اخرجا من بيتى، اخرجا من دارى، ما أدخلكما عليّ! قال: فما زلتُ أسكّنه حتّى سكن، قال: ثمّ خرجنا أنا وصاحبى.

    ج ١٠ ص ٦٥