سرية عبيدة بن الحارث
فقرتان، ج ٣ ص ٦
- ج ٣ ص ٦
ثُمّ سريّة عُبيدة بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف إلى بطن رابِغ فى شوّال على رأس ثمانية أشهر من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عقد له لواء أبيض كان الّذى حمله مِسْطَح بن أثاثة بن المطّلب بن عبد مناف، بعثه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فى ستّين رجلًا من المهاجرين ليس فيهم أنصارىّ. فلقى أبا سُفيان بن حَرب، وهو فى مائتين من أصحابه، وهو على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ على عشرة أميال من الجُحفَة، وأنت تريد قُديدًا عن يَسار الطربق. وإنما نكبوا عن الطريق ليرعوا
ج ٣ ص ٧ركابهم. فكان بينهم الرمىُ ولم يسلّوا السيوف ولم يصطفّوا للقتال، وإنما كانت بينهم المناوشة، إِلَّا أنَّ سعد بن أبى وقَّاص قد رُمى يومئذ بسهم، فكان أوَّلَ سهم رُمىَ به فى الإسلام، ثم انصرف الفريقان على حاميتهم.
-
وفى رواية ابن إسحاق: أنه كان على القوم عِكْرِمة بن أبى جهل.