غزوة الأبواء

٤ فقرات، ج ٣ ص ٧

  1. ثمّ غزوة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، الأبواء فى صفر على رأس اثنى عشر شهرًا من مَهاجَره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطّلب. وكان لواء أبيض، واستخلف على المدينة سعدَ بن عُبادة، وخرج فى المهاجرين. ليس فيهم أنصارىّ، حتى بلغ الأبواء يعترض لعير قريش فلم يلقَ كيدًا، وهى غزوة وَدّانَ، وكلاهما قد ورد، وبينهما ستّة أميال وهى أول غزوة غزاها بنفسه.

    ج ٣ ص ٧
  2. وفى هذه الغزوة وادع مَخْشِىّ بن عَمْرو الضَّمْرِىّ، وكان سيّدهم فى زمانه، على أن لا يغزو بنى ضمرة ولا يغزوه، ولا يُكثِروا عليه جمعًا، ولا يعينوا عدوًّا، وكتب بينه وبينهم كتابًا.

  3. وضمرة من بنى كنانة. ثمّ انصرف رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى المدينة، وكانت غيبته خمسَ عشرة ليلة.

    ج ٣ ص ٨
  4. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس، أخبرنا كثير بن عبد الله المُزَنى عن أبيه عن جَدّه قال: غَزونا مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أوَّلَ غزوة غزاها الأبواء.