٤٥٤٢ - الحارث بن هشام بن المغيرة
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ٤٠٧
- ج ١٠ ص ٤٠٧
ابن عبد الله بن عُمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حُنينًا وأعطاه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من غنائم حنين مائة من الإبل، ولم يزل مقيمًا بمكّة بعد أن أسلم حتّى توفّى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلمّا جاء كتابُ أبى بكر الصّدّيق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبى جهل وسهيل بن عمرو جميعًا على أبى بكر المدينة، فأتاهم أبو بكر فى منازلهم فسلّم عليهم ورحّب بهم وسُرّ بمكانهم، ثمّ خرجوا مع المسلمين غُزاةً إلى الشأم،
ج ١٠ ص ٤٠٨فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فِحْلًا وأجنادين، ومات بالشأم فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب.