٤٥٥١ - واثلة بن الأسقع بن عبد العزى
فقرتان، ج ١٠ ص ٤١١
- ج ١٠ ص ٤١١
ابن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث بن بكر من بني كنانة، ويكنى أبا قِرْصافة (١) ، كان ينزل ناحية المدينة، ثمّ وقع الإسلام فى قلبه فقدم على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو يتجهّز إلى تبوك فأسلم وخرج مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى تبوك، وكان من أهل الصفّة، قال: كنتُ فى عشرين رجلًا من أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من أهل الصفّة أنا أصغرهم، وسمع من رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلمّا قُبض رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، خرج إلى الشأم.
-
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى معاوية بن صالح عن أبى الزاهريّة قال: مات واثلة بن الأسقع بالشأم سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة.
ج ١٠ ص ٤١٢قال: وقال أبو المغيرة الحمصيّ عن إسماعيل بن عيّاش عن ابن خالد قال: توفّى واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين، وكان ينزل بيت المقدس ومات بها، وكان يشهد المغازى فيَمُرّ بدمشق وحمص.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له: يا أبا الأسقع حَدّثْنَا بحديث سمعته من رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا أبو المصعب مولى بنى يزيد قال: رأيتُ واثلة بن الأسقع يتغدّى أو يتعشّى بفناء منزله ويدعو النّاس إلى طعامه.