٤٦١٩ - رفاعة بن زيد الجذامي
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ٤٣٨
- ج ١٠ ص ٤٣٨
قدم على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطْلِقْ لنا مَنْ كان حيًّا ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: صدق أبو يزيد، فبعث النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عليًّا، رضى الله عنه، إلى زيد فأطلق لهم مَن أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم.