سرية عكاشة بن محصن الأسدى إلى الغمر
فقرة واحدة، ج ٣ ص ٨١
- ج ٣ ص ٨١
ثمّ سريّة عُكّاشة بن مِحصَن الأسَدى إلى الغَمر غمر مرزوق، وهو ماء لبنى أسد على ليلتين من فَيد طريقَ الأوّل إلى المدينة، وكانت فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالوا وجّه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عُكّاشة بن مِحصَن إلى الغَمر فى أربعين رجلًا فخرج سريعًا يُغذّ السّيرَ ونَذِرَ (٣) به القوم فهربوا فنزلوا علياءَ بلادهم ووجدوا دارهم خُلُوفًا (٤) ، فبعث شُجاع بن وَهْب طَليعةً فرأى أثر النَّعم فتحمّلوا فأصابوا رَبيئةً (٥) لهم، فأمّنوه فدلّهم على نَعَمٍ لبنى عمٍّ له، فأغاروا عليها فاستاقوا مائتى بعير فأرسلوا الرجل وحدروا (٦) النّعمَ إلى المدينة وقدموا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولم يلقوا كيدًا (٧) .