٤٩٥٨ - عائشة
١٤١ فقرة، ج ١١ ص ٥٧
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١١ ص ٧٦
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أبى سَبْرة عن عثمان بن أبى عتيق عن القاسم بن محمّد قال: نزلت في قبر عائشة أنا وعبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر (٢) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبى سَبْرة عن عثمان بن أبى عتيق عن أبيه قال: رأيتُ ليلة ماتت عائشة، عليها السلام، حُمل معها جريد ألقوا عليها الخرق وغمسوها في زيت وأشعلوا فيها نارًا فحملوها معها (٣) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزهرى عن عُروة قال: دفنت عائشة ليلًا.
-
أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أنّ عبد الله بن الزبير دَفَن عائشة ليلًا.
قال محمّد بن عمر: توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمانٍ وخمسين ودفنت من ليلتها بعد الوتر وهى يومئذٍ بنت ستٍّ وستّين سنة (٤) .
- ج ١١ ص ٧٧
أخبرنا حفص بن غياث، حدّثنا إسماعيل عن أبى إسحاق قال: قال مسروق: لولا بعض الأمر لأقمت المناحة على أمّ المؤمنين.
-
أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قال: حدّثنا هارون البَرْبَرِيّ عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قدم رجل فسأله أبى: كيف كان وجد الناس على عائشة؟ فقال: كان فيهم وكان. قال أما إنّه لا يحزن عليها إلا من كانت أمّه.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال: لما ماتت خديجة حزن عليها النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حزنًا شديدًا فبعث الله جبريل فأتاه بعائشة في مَهْد فقال: يا رسول الله هذه تُذهب بعض حُزن وإنّ في هذه خلفًا من خديجة. ثمّ ردّها فكان رسول الله يختلف إلى بيت أبى بكر ويقول: يا أمّ رومان استوصى بعائشة خيرًا واحفظينى فيها. فكانت لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها. فأتاهم رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يومًا في بعض ما كان يأتيهم، وكان لا يخطئه يومًا واحدًا أن يأتى إلى بيت أبى بكر منذ أسلم إلى أن هاجر، فيجد عائشة متستّرة بباب دار أبى بكر تبكى بكاءً حزينًا، فسألها فشكت أمّها فذكرت أنّها تولع بها، فدمعت عينا رسول الله ودخل على أمّ رُومَان فقال: يا أمّ رومان ألم أوصك بعائشة أن تحفظينى فيها؟ فقالت: يا رسول الله إنّها بلّغت الصّديق عنى وأغضبته علينا. فقال النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وإن فعلت. قالت أمّ رومان: لا جَرَم لا سؤتها أبدًا. وكانت عائشة وُلدت السنة الرابعة من النبوّة في أوّلها وتزوّجها رسول الله في السنة العاشرة في شوّال وهى يومئذٍ بنت ستّ سنين وتزوّجها بعد سودة بشهر.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أَبِى الزِّناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال لى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يا عائشة ما يخفى عليّ حين تغضبين عليّ وحين ترضين. قلت: بمَ تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: أمّا حين ترضين فتقولين لا وربّ محمد، وأمّا حين تغضبين فتقولين لا وربّ إبراهيم. قالت: قلت صدقتَ والله يا رسول الله، إنى إنّما أهجر اسمك (١) .
- ج ١١ ص ٧٨
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة قالت: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام (١) .
-
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى ابن أبى طوالة عن أبيه عن أنس بن مالك عن النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: فضل عائشة على النساء، فذكر مثله.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِى عن أَبى سَلَمَة بن عبد الرحمن عن عائشة أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال يومًا: يا عائشة هذا جبريل وهو يقرئك السلام. قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. ولم أره. كان يرى ما لا أرى (٢) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسحاق بن يحيَي عن عيسى بن طلحة قال: عائشة زوج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، في الجنّة.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو بكر بن عبيد الله عن ربيعة بن عثمان قال: أسرى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ليلة ثمّ قال لعائشة: لأنت أحبّ إليّ من زُبْد بتمر.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثتنى فاطمة بنت مسلم عن فاطمة الخزاعيّة قالت: سمعت عائشة تقول يومًا: دخل عليّ يومًا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقلت: أين كنت منذ اليوم؟ قال: يا حُمَيراء كنت عند أمّ سلمة. فقلت: ما تشبع من أمّ سلمة؟ قالت فتبسّم فقلت: يا رسول الله ألا تخبرنى عنك لو أنّك نزلت بعُدوتين إحداهما لم تُرْعَ والأخرى قد رُعيت أيّهما كنت ترعى؟ قال: التى لم ترع. قلت: فأنا ليس كأحد من نسائك، كلّ امرأة من نسائك قد كانت عند رجل غيرى. قالت فتبسّم رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٣) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أَبى سَبْرَةَ عن موسى بن ميسرة عن أبى عبد الله القرّاظ قال: كانت يد أبى هريرة في يدى، يعنى ليلة ماتت عائشة، عليها السلام.
- ج ١١ ص ٧٩
أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه قال: توفّيت عائشة ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثمانٍ وخمسين وصلّى عليها أبو هريرة (١) .
-
أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عيسى بن معمر عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير قال: مددنا على قبر عائشة ثوبًا وحملنا جريدًا فيه خِرَق ودفنّاها ليلًا بعد الوتر في شهر رمضان.
-
أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيه قال: حضرت قبر عائشة دفنّاها ليلًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن جعفر عن ابن أَبى عَوْن قال: قالت عائشة كنت أستبّ أنا وصفيّة فسببت أباها فسبّت أبى، وسمعه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: يا صفيّة تسبّين أبا بكر! يا صفيّة تسبّين أبا بكر!
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ عن ابن المُسيَّب قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لأبى بكر: يا أبا بكر ألا تعذرنى (٢) من عائشة؟ قال: فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربةً شديدة فجعل رسول الله يقول: غفر الله لك يا أبا بكر ما أردتُ هذا (٣) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا سُفْيَان الثَّوْرِى عن الأَعْمَش عن عُمارَة بن عُمَيْر قال: حدّثنى من سمع عائشة، عليها السلام، إذا قرأت هذه الآية: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} ، بكت حتى تبلّ خمارها.