سرية زيد بن حارثة إلى العيص

فقرة واحدة، ج ٣ ص ٨٣

  1. ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى العيص، وبينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المَرْوة ليلة، فى جمادى الأولى سنة ستّ من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قالوا: بَلغ رسولَ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أنّ عيرًا لقريش قد أقبلت من الشأم فبعثَ زيدَ بن حارثة فى سبعين ومائة راكب يتعرّض لها، فأخذوها وما فيها وأخذوا يومئذ فضّة كثيرة لصَفوان بن أميّة وأسَروا ناسًا ممّن كان فى العير، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة فاستجارَ أبو العاص بزينب بنت رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأجارَته ونادت فى النّاس حين صلّى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، الفجر: إنّى قد أجرتُ أبا العاص! فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وما علمتُ بشئ من هذا وقد أجرنا من أجَرْتِ، وردّ عليه ما أخذ منه (٤) .

    ج ٣ ص ٨٣