غزوة رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، الحديبية
٤٦ فقرة، ج ٣ ص ٩١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٣ ص ٩٩
أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانى، أخبرنا شعبة عن قتادة سمعت أنس بن مالك يقول: نزلت هذه الآية حين رجع النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من الحُديبية: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [سورة الفتح: ١، ٢] .
-
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان الثورى عن داود الشعبى قال: الهجرة ما بين الحُديبية إلى الفتح والحُديبية هى الفتح.
-
أخبرنا يونس بن محمّد المؤدّب، أخبرنا مُجمّع بن يعقوب، حدّثنى أبى عن
ج ٣ ص ١٠٠عمّه عبد الرحمن بن يزيد عن مُجمّع بن جارية قال: شهدتُ الحُديبية مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلمّا انصرفنا عنها إذا النّاس يُوجفون الأباعرَ، قال: فقال النّاس بعضهم لبعض ما للنّاس؟ قالوا: أوحى إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: فخرجنا نُوجف مع النّاس حتّى وجدنا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، واقفًا عند كُراع الغَميم، فلمّا اجتمع إليه بعض ما يريد من النّاس قرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} : قال: قال رجلٌ من أصحاب محمّد يا رسول الله أوَ فَتحٌ هو؟ قال: إى والذى نفسى بيده إنّه لفَتحٌ! قال قُسمت خَيبَر على أهل الحُديبية على ثمانية عشر سهمًا وكان الجيش ألفًا وخمسمائة، فيهم ثلاثمائة فارس، وكان للفارس سهمان.
-
أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا زُهير، أخبرنا أبو إسحاق قال: قال البراء: أمّا نحن فنسمّى الذى (١) يسمّون فتح مكّة يوم الحُديبية بيعة الرّضْوان.
-
أخبرنا علىّ بن محمّد عن جُويرية بن أسماء عن نافع قال: خرج قومٌ من أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعد ذلك بأعوامٍ فما عرف أحد منهما الشجرة واختلفوا فيها: قال ابن عمر: كانت رحمة من الله.
-
أخبرنا عبد الله بن عبد الوهّاب بن عطاء العجلى قال: أخبرنا خالد الحَذَّاء، أخبرنى أبو المَلِيح عن أبيه قال: أصبنا يوم الحُديبية مَطَرٌ لم يَبلّ أسافلَ نِعَالنَا فنادى منادى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أنّ صَلُّوا فى رِحالكم.