ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي، -صلى الله عليه وسلم-

٧ فقرات، ج ١١ ص ١٦٩

  1. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ قال: قيل له من كان يدخل

    ج ١١ ص ١٧٠على أزواج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فقال: كلّ ذى رحم محرّم من نسب أو رضاع، قيل: فسائر الناس؟ قال: كنّ يحتجبن منه حتى إنّهنّ ليكلّمنه من وراء حجاب وربّما كان سترًا واحدًا إلا المملوكين والمكاتبين فإنّهنّ كنّ لا يحتجبن منهم.

    ج ١١ ص ١٦٩
  2. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن زيد المكّى وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: كان الحسن والحسين لا يريان أمّهات المؤمنين.

    فقال ابن عبّاس: إن رؤيتهنّ لهما لحلّ.

  3. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أَبى سَبْرَة عن عبد المجيد بن سهيل عن عِكْرِمَة قال: سمعت ابن عباس يقول، وبلغه أنّ عائشة احتَجبت من الحسن بن عليّ، فقال: إنّ رؤيته لها لحلّ.

  4. أخبرنا محمد بن عمر عن معمر وعبد الرحمن بن عبد العزيز ومحمّد بن عبد الله عن الزُّهْرى عن نَبْهان مولى أمّ سلمة أنّ أم سلمة قالت له، وهو مكاتب لها: يا أبا يحيَى عندك ما فضل عليك من كتابتك؟ قال: نعم، قالت: فادفعه إلى ابن أخى فقد أعنته به في نكاحه. فبكى وقال: لا أدفعه إليه أبدًا. فقالت: إن كان بك أن ترانى فلا ترانى، قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إذا كان عبد مكاتب إحداكنّ ما بقى عليه من كتابته فاحتجبن منه.

  5. أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد وعُثَيْم بن نِسْطَاس وسعيد بن مسلم بن بَانَك (١) ، أنّ سالم سَبَلان أخبرهم أنّه كان مكاتبًا لرجل من بنى نصر وأنّه كان يرحل بأزواج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولا يحتجبن منه، وكنّ لا يحتجبن من المملوكين والمكاتبين فإذا أَعْتَقْنَ احتجبن منهم.

  6. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر ومحمّد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ عن نَبْهَان عن أمّ سَلَمَة أنّها كانت عند النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، هي ومَيْمُونَة. قالت: فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أمّ مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أُمر بالحجاب، فقال النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله هو أعمى لا يبصر. قال: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه.؟

  7. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا الثورى عن فِرَاس عن الشعبيّ عن مَسْرُوق عن عائشة في قوله: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [سورة الأحزاب: ٦] قال: فقالت لها امرأة: يا أمّه. فقالت عائشة: أنا أمّ رجالكم ولست أمّ نسائكم. قال: فذكرت هذا الحديث لعبد الله بن موسى المخزومى فقال: أخبرنى مصعب بن عبد الله بن أبي أميّة عن أمّ سلمة أنّها قالت: أنا أمّ الرجال منكم والنساء.

    ج ١١ ص ١٧١