٥٠١٢ - جدامة

٣ فقرات، ج ١١ ص ٢٣١

  1. بنت جندل الأسديّة. أسلمت قديمًا بمكّة وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهلها.

    ج ١١ ص ٢٣١
  2. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عمر بن عثمان الجحشى، عن أبيه قال: كان بنو غَنْم بن دُودَان بن أَسَد وهم حلفاء حَرْب بن أُميّة أهل إسلام، أسلموا بمكّة وأَوْعبُوا (٣) في الهجرة رجالهم ونساءهم حتى غُلقت أبوابهم، فخرج من النساء في الهجرة زينب وحَبِيبة وحَمْنة بنات جَحْش وجُدَامة بنت جندل وأمّ قيس بنت محصن وآمنة بنت رقيش وأمّ حبيب بنت نباتة.

    ج ١١ ص ٢٣٢قال محمد بن عمر: وكانت جذامة بنت جندل تحت أُنَيْس بن قَتَادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن عَيُّوق بن الأوس قد شهد بدرًا وقُتل يوم أحُدٍ شهيدًا. وقد روت جذامة عن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حديثًا.

  3. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة زوج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عن جذامة الأسديّة قالت: أخبرتنى أنّها سمعت رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أنّ الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرّ أولادهم.

    قال مالك بن أنس: الغيلة أن يمسّ الرجل امرأته وهى ترضع.