٥٠٧٧ - أم سنبلة
فقرتان، ج ١١ ص ٢٧٨
- ج ١١ ص ٢٧٨
المالكيّة إخوة أَسْلم مِنْ خُزَاعة، أسلمت وبايعت رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعد الهجرة.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حَرملة، عن عبد الله بن نِيَار (١) عن عُروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالت: لما قدمنا المدينة نهانا رسول الله أن نقبل هدية من أعرابى، فجاءت أمّ سُنبلة الأسلميّة بلبن فدخلت به علينا فأبينا أن نقبله، فنحن على ذلك إلى أن جاء رسول الله معه أبو بكر فقال: ما هذا؟ فقلت: يا رسول الله هذه أمّ سنبلة أهدت لنا لبنًا وكنتَ نهيتنا أن نقبل من أحد من الأعراب شيئًا. فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: خذوها فإن أسلم ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إذا دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا، صُبّى يا أمّ سنبلة. فصبّت فقال: ناولى أبا بكر. فشرب ثمّ قال: صُبّى. فصبّت فشرب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ثمّ قال: صُبّى. فصبّت فناوله عائشة فشربت، فقالت عائشة: وابردها على الكبد! كنت نهيتنا أن نأخذ من أعرابى هدية. فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنّ أسْلَم ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إن دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا.