سرية ابن أبى العوجاء السلمى إلى بنى سليم

فقرة واحدة، ج ٣ ص ١١٥

  1. ثمّ سريّة ابن أبى العَوجاء إلى بنى سُليم فى ذى الحجّة سنة سبع من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قالوا: بعث رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ابن أبى العَوْجاء السُّلَمى فى خمسين رجلًا إلى بنى سُليم، فخرَج إليهم وتقدّمه عينٌ لهم كان معه فحذّرهم فجمّعوا فأتاهم ابن أبى العَوْجاء، وهم مُعِدّون له، فدعاهم إلى الإسلام فقالوا: لا حاجةَ لنا إلى ما دعوتنا، فَتَراموا بالنبل ساعة وجعلتِ الأمداد تأتى حتى أحدَقوا بهم من كلّ ناحية، فقاتَل القوم قتالًا شديدًا حتى قُتل عامّتهم وأُصيبَ ابن أبى العَوْجاء جريحًا مع القتلى ثمَّ تحامَلَ حتى بلغ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَدِموا المدينة في أول يوم من صَفر سنة ثمان.

    ج ٣ ص ١١٥