سرية خالد بن الوليد إلى العزى

فقرة واحدة، ج ٣ ص ١٣٥

  1. ثمّ سريّة خالد بن الوليد إلى العُزّى لخمس ليالٍ بقين من شهر رمضان سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

    قالوا: بعث رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حين فتح مكّة خالد بن الوليد إلى العُزّى ليهدمها، فخرج في ثلاثين فارسًا من أصحابه حتَّى انتهوا إليها فهدمها ثمّ رجع إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأخبره فقال: هل رأيتَ شيئًا؟ قال: لا! قال: فإنّك لم تهدمها فارجعْ إليها فاهدمها: فرجع خالد وهو متغيّظ فجرّد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأسِ، فجعل السادن يصيح بها، فضربَها خالد فَجَزَلَها باثنين ورجع إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأخبره فقال: نعمْ تلك العُزّى وقد يئستْ أن تُعْبَد ببلادكم أبدًا! وكانت بنخلة وكانت لقريش وجميع بني كنانة وكانت أعظم أصنامهم وكان سَدَنَتها بنو شَيبان من بني سُلَيم.

    ج ٣ ص ١٣٥