٥٤٥٥ - أم مبشر

٣ فقرات، ج ١١ ص ٤٢٥

  1. الأنصارية، وفى بعض الحديث أمّ بشير، وهى واحدة. وكانت امرأة زيد بن حارثة. أسلمت وبايعت رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وروت عنه وروى عنها جابر بن عبد الله.

    ج ١١ ص ٤٢٥
  2. أخبرنا محمد بن عبيد الطَّنَافسي، حدّثنا الأَعْمش، عن أَبِي سفيان، عن جابر، عن أمّ بشير الأنصاريّة قالت: دخل عليّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأنا في نخل لى فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم. قال: ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه إنسان أو طائر أو سبع إلّا كان له صدقة.

  3. أخبرنا حجّاج بن محمد، عن ابن جُرَيج قال: أخبرنى أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتنى أمّ مبشّر أنّها سمعت النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول عند حفصة: لا يدخل إن شاء الله النار أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها. قالت: بلى يا رسول الله. فانتهرها فقالت حفصة: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [سورة مريم: ٧١] فقال النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: قد قال {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [سورة مريم: ٧٢] .