ذكر تسنيم قبر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -
٨ فقرات، ج ٣ ص ٢٦٦
- ج ٣ ص ٢٦٦
أخبرنا الفضل بن دُكين ومالك بن إسماعيل قالا: أخبرنا الحسن بن صالح عن أبى البراء، قال مالك بن إسماعيل أظنّه مولى لآل الزّبير، قال: دخلتُ مع مُصْعَب بن الزّبير البيتَ الّذى فيه، يعنى قبر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأبى بكر وعمر فرأيتُ قبورهم مستطيلة.
- ج ٣ ص ٢٦٧
أخبرنا سعيد بن محمد الورّاق الثّقَفى عن سفيان بن دينار قال: رأيتُ قبر النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأبى بكر وعمر مسَنَّمةً.
-
أخبرنا طَلْق بن غنّام النّخَعىّ، أخبرنا عبد الرحمن بن جُريس، أخبرنا حمّاد عن إبراهيم: أنّ النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، جُعل على قبره شيءٌ مرتفع من الأرض حتى يُعرف أنّه قبره.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان نَبَثُ قبر النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، شِبْرًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني الحسن بن عُمارة عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال: كان قبر النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأبى بكر وعمر مسنّمة عليها نَقَلٌ.
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني هشام بن سعد بن عمرو بن عثمان قال: سمعتُ القاسم بن محمد يقول اطّلعتُ وأنا صغيرٌ على القبور فرأيتُ عليها حَصْبَاء حمراءَ.
-
أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيّ المكّيّ، أخبرنا مسلم بن خالد، حدّثني إبراهيم بن نوْفل بن سعيد بن المغيرة الهاشمى عن أبيه، قال: انهدم الجدار الذي على قبر النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، في زمان عمر بن عبد العزيز فأمر عمرُ بعمارته، قال: فإنّه لجالس وهو يُبْنى إذ قال لعليّ بن حسين: قُمْ يا عليّ فقمّ البيتَ، يعني بيتَ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقام إليه القاسم بن محمّد فقال: وأنا أصلحَك الله! قال: نعم وأنت فقُمّ، ثمّ قال له سالم بن عبد الله: وأنا أصلحك اللهُ! قال: اجلسوا جميعًا وقُمْ يا مُزاحم فَقُمّه، فقام مزاحم فقمّه، قال مسلم: وقد أُثْبِتَ لي بالمدينة أنّ البيت الّذى فيه قبر النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بيت عائشة وأنّ بابه وباب حُجْرته تجاهَ الشأمِ وأنّ البيت كما هو سقفهُ على حاله وأنّ في البيت جَرّة وخَلَق رِحالِه.
-
أخبرنا سُريج بن النعمان عن هُشيم، أخبرني رجل من قُريش من أهل المدينة يقال له محمّد بن عبد الرّحمن عن أبيه قال: سقط حائط قبر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، في زمن عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ على المدينة في ولاية الوليد، وكنتُ في أوّل من نهضَ فنظرتُ إلى قبر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإذا ليس بينه وبين حائط عائشة إلّا نحوٌ من شِبر، فعرفتُ أنّهم لم يدخلوه من قِبَل القِبْلة (١) .