٦ - معاذ بن جبل، رحمه الله
١٦ فقرة، ج ٣ ص ٢٩٩
- ج ٣ ص ٢٩٩
أخبرنا محمّد بن عمر عن سليمان بن بلال والنعمان بن عُمارة بن غَزِيّة عن محمّد بن كعب القُرَظيّ قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يأتى مُعاذُ بن جبل يومَ القيامة أمامَ العُلَماء بِرَتْوة.
-
أخبرنا أبو معاوية الضرير عن أبي إسحاق، يعني الشيبانى، عن أبي عون قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: معاذٌ بين يَدَى العُلماءِ يومَ القيامة برتوة.
-
أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن هشام، يعني ابن حسّان، عن الحسن وأخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن الحسن قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: معاذ بن جبل له نَبذَةٌ بين يدى العلماء يوم القيامة.
-
أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدنى، حدّثني سليمان بن بلال عن
ج ٣ ص ٣٠٠عمرو بن أبي عمرو عن محمّد بن كعب القُرَظيّ قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنّ معاذ بن جبل أمام العلماء رتوة.
-
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا وُهيب، أخبرنا خالد عن أبي قِلابة عن أنس بن مالك عن النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: أعلَمُ أمّتى بالحلال والحرام معاذُ بن جبل.
-
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة بن الحجّاج عن أبي عون محمّد بن عُبيد الله عن الحارث بن عمرو الثّقَفيّ ابن أخى المغيرة، أخبرنا أصحابنا عن مُعاذِ بن جَبَل قال: لمّا بعثنى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى اليمن قال لي: بم تَقضى إنْ عَرض قضاءٌ؟ قال: قلتُ أقضى بما في كتاب الله: قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: قلتُ أقضى بما قَضى به الرسولُ: قال: فإن لم يكن فيما قضى به الرسول؟ قال: قلتُ أجْتهدُ رأيى ولا آلو! قال: فضرب صدرى وقال: الحمدُ لله الّذى وفّق رسولَ رسولِ الله لِمَا يُرْضى رسولَ الله!
-
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا إسحاق بن يحيَى بن طلحة عن مجاهد: أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، خَلّفَ مُعَاذَ بن جَبَل بمكّة حين وجّه إلى حُنين يُفَقّه أهلَ مكّة ويُقرئهم القرآن.
-
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح عن أبيه قال: خطب عمرُ بن الخطّاب بالجابية (١) فقال: من كان يريد أن يسأل عن الفقه فليأتِ معاذَ بن جبل.
-
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أيّوب بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جدّه قال: كان عمر بن الخطّاب يقول حين خرج مُعاذ بن جبل إلى الشأم: لقد أخَلّ خُرُوجُه بالمدينة وأهلها في الفقه وما كان يُفتيهم به، ولقد كنتُ كلّمتُ أبا بكر، رحمه الله، أن يَحْبسه لحاجة النّاس إليه فأبَى عَلَيّ وقال: رجل أراد وجهًا يريد الشهادةَ فلا أحبسه! فقلتُ: واللهِ إنّ الرجل لَيُرْزق الشهادة وهو على فراشه وفى بيته عظيمُ الغنى عن مِصْرِه! قال كعب بن مالك: وكان معاذ بن جبل يُفتى بالمدينة في حياة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأبى بكر.
- ج ٣ ص ٣٠١
أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَرُوبة عن شهر بن حَوْشب قال: قال عمر إنّ العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان مُعاذ بن جبل بين أيديهم قذفةً بحجر.
-
أخبرنا محمّد بن فُضَيْل بن غَزْوان الضّبّى عن بيان عن عامر قال: قال ابن مسعود إنّ معاذًا كان أمّةً قانتًا لله حَنيفًا ولم يَكُ من المشركينَ. قال: فقال له رجل يا أبا عبد الرّحمن نسيتها؟ قال: لا ولكنّا كنّا نُشبّهه بإبراهيم، والأمّةُ الّذى يُعَلّمُ النّاسَ الخيرَ، والقانتُ المطيع.
-
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن منصور بن عبد الرّحمن عن الشعبيّ، حدّثني فَرْوة بن نوفل الأشجعيّ قال: قال ابن مسعود إنّ معاذ بن جبل كان أمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يكُ من المشركين! فقلتُ: غلط أبو عبد الرّحمن، إنّما قال الله {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة النحل: ١٢٠] ، فأعادها عليّ فقال: إنّ معاذ بن جبل كان أمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يكُ من المشركين، فعرفتُ أنّه تعمّد الأمر تعمّدًا فسكتّ فقال: أتدرى ما الأمّةُ وما القانت؟ فقلتُ: اللهُ أعلمُ! فقال: الأمّةُ الّذى يُعَلّمُ النّاسَ الخيرَ، والقانت المطيع لله ولرسوله، وكذلك كان مُعاذ، كان يعلّم النّاسَ الخيرَ، وكان مطيعًا لله ولرسوله.
-
أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا زكريّاء بن أبى زائدة وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن فِراس ومجالد وأخبرنا الفضل بن دُكين وقبيصة بن عُقبة قالا: أخبرنا سفيان عن فراس كلّهم عن الشعبيّ عن مسروق قالا: كنّا عند ابن مسعود فقال: إنّ مُعاذ بن جبل كان أمّةً قانتًا لله حنيفًا! قال له فروة بن نوفل: نسى أبو عبد الرّحمن، إبراهيم تعنى؟ قال: وهل سمعتَنى ذكرتُ إبراهيم؟ إنّا كنّا نُشَبّه معاذًا بإبراهيم أو كان يشبّه به، قال: وقال له رجل: ما الأمّة؟ فقال: الّذى يعلّم النّاسَ الخير، والقانتُ الّذى يطيع اللهَ ورسولَه.
-
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّيّ، أخبرنا عُبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عُمير عن أبي الأحوص قال: بينما ابن مسعود يحدّث أصحابه ذاتَ يوم إذ قال إنّ
ج ٣ ص ٣٠٢معاذًا كان أمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين! قال فقال رجل: يا أبا عبد الرّحمن إنّ إبراهيم كان أمّةً قانتًا، وظنّ الرجل أنّ ابن مسعود أوْهَم، فقال ابن مسعود: هل تدرون ما الأمّة؟ قالوا: ما الأمّة؟ قال: الّذى يعلم النّاسَ الخيرَ، ثمّ قال: هل تدرون ما القانت؟ قالوا: لا، قال: القانت المطيع للهِ.
-
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن ثَوْر عن خالد بن مَعْدان قال: كان عبد الله بن عمرو يقول حَدثونا عن العاقلَين، فيُقال: من العاقلان؟ فيقول: معاذ وأبو الدرداء.
-
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو شهاب عن الأعمش قال: قال معاذ خُذ العِلْمَ أنّى أتَاكَ.