٣٩٩ - أبو فكيهة
فقرة واحدة، ج ٥ ص ١١٥
- ج ٥ ص ١١٥
يقال: إنّه من الأزد، وقال بعضهم كان مولى لبنى عبد الدار، فأسلم بمكّة فكان يُعَذَّب ليرجع عن دينه فيَأبَى، وكان قوم من بنى عبد الدار يُخْرِجونَه نصف النهار فى حرٍّ شديدٍ فى قيدٍ من حديد ويُلْبَسُ ثيابًا ويُبْطَحُ في الرّمْضاء ثم يُؤْتَى بالصّخْرة فتوضَعُ على ظهره حتى لا يَعْقِلَ، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى أرض الحبشة فخرج معهم فى الهجرة الثانية.