٤٩٢ - محمود بن مسلمة
٣ فقرات، ج ٥ ص ٢٤٧
- ج ٥ ص ٢٤٧
ابن سلمة بن خالد بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيتُ بن مالك بن الأوس، وأمُّه أمُّ سَهْم، واسمها خُلَيْدَة بنت أبي عُبَيد بن وهب بن لوذان بن عبد وُدّ بن زَيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، فولَدَ محمودُ: أمَّ عَمْرٍو مُبايعَة، وأمَّ سعد، وأمهما أمامة بنت بِشر بن وَقش بن زغبة بن زعُورَاء بن عبد الأشهل، وأمَّ منظور مبايعة، وهندًا مبايعة، وأمهما هند بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان من بني سَلمة.
-
شهد محمود أحدًا والخندقَ والحديبيةَ وخَيبر. وقُتل يوم خَيبر شهيدًا، دلَّى عليه مَرحَب رَحًا فأصابت رأسه فهشمت البيضةُ رأسَه وسَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبينِهِ على وجهه فأتِي به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فردَّ الجلدةَ فرجعت كما كانت، وعَصَبَها رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بثوب، فمكث ثلاثة أيام ثم مات.
-
وقَتَل محمدُ بنُ مَسْلَمَةَ مَرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود، وَذَفَّف عليه عَليٌّ بعد أن أثبته محمد، فَقُبِرَ محمود بالرَّجيع هو وعامر بن الأكْوع في قبر واحد في غارٍ هناك، فقال محمد: يا رسول الله، اقطع لي عند قبر أخي، فقال له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: لك حُضرُ فَرس فإن عَملتَ فلك حُضرُ فرسين.