٧٤٢ - أبو موهبة مولى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -

فقرة واحدة، ج ٦ ص ١٠١

  1. شَهِدَ المُرَيْسِيع (٣) مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهوَ كان يقود بعائشة بعيرها، قالت: وكان رجلًا صالحًا.

    قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أَبِي مَوْهِبَةَ مولى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال لي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من جوف الليل: يا أبا مَوْهِبَةَ، إني قد أُمِرْتُ أن أستغفر لأهل البَقِيع، فانْطَلِقْ معي، فخرجَ وخرجتُ معه حتى جاء البقيع فاستغفر لأهله طويلًا ثم قال: لِيَهْنِكم ما أصبحتم فيه ممَّا أصبح الناس فيه، أقبلت الفِتَنُ كَقِطَعِ الليل المظلم، يتبع بعضها بعضًا، يتبعُ آخِرُها أوّلها، الآخرة شرٌّ من الأولى،

    ج ٦ ص ١٠٢ثم قال: يا أبا مَوْهِبَة، إِنِّي قد أُعْطِيتُ خزائنَ الدنيا والخُلدَ فَخُيِّرتُ بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة. فقلت: بأبي أنت وأُمِّي فَخُذْ خزائنَ الدنيا والخلدَ ثم الجنة، فقال: يا أبا مَوْهِبَة، لقد اخترتُ لقَاءَ ربي والجنة، فلما انصرف ابتدأه وجعُه، فقبضه الله، - صلى الله عليه وسلم - (١) .

    ج ٦ ص ١٠١