٧٧٨ - أبو واقد الليثي

٣ فقرات، ج ٦ ص ١٢٠

  1. واسمه في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك، وفي رواية هشام بن محمد بن السّائب: الحارث بن عوف، وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أَسِيد بن جابر بن عُوَيْرَة بن عَبْد مناف (١) بن شِجْع بن عامر بن لَيْث.

    ج ٦ ص ١٢٠
  2. وأسلم أبُو وَاقِد قديمًا، وكان يحمل لِوَاءَ بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يومَ الفتح، وبعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حين أراد الخروج إلى تَبُوك إلى بَنِي لَيْث يستنفرهم لِغَزْوِ عَدُوِّهم (٢) .

  3. وقد رَوَى أَبُو وَاقِد عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أحاديث وبقى بعده زمانًا، ثم خرج إلى مكة فَجَاوَرَ بها سنةً فمات بها.

    قال: أخبرنا هِشام أبو الوليد الطَّيالسيّ، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامةَ، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، قال: حدثني نافع بن سَرْجِس أنه دخل على أَبِي وَاقِد اللَّيْثي صاحب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في مرضه الذي مات فيه بمكة فقال: إن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، كان أخف الناس صلاةً عَلَى الناس وأَدْوَمهُ على نفسهِ.

    قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا الضحاك بن عثمان، قال: سمعت عبدَ الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر، قال: دخل أبي مُتكئًا على يد أَبي واقِد اللَّيْثيّ يَعُودُه في مرضه الذي مات فيه بمكة، فقال له أَبِي: أَصَلَّيْتَ مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، صلاةَ الخَوْف؟ قال: نعم. ثم وَصَفَ له كيف صَلَّى.

    ج ٦ ص ١٢١قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن جُريْج، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن نافع بن سَرْجِس، قال: عُدْنَا أَبَا واقِد اللَّيْثيّ في مرضه الذي مات فيه، وماتَ فَدفَنَّاهُ بمكة في مقبرة المهاجرين التي بِفَخّ (١) .

    قال محمد بن عمر: وإنما سُمِّيَتْ مَقبرةُ المهاجرين لأَنَّه دُفِن فيها مَنْ مات ممن كان هاجر إلى المدينة ثم حج وجاور بمكة، فكان يخرج إلى هذه المقبرة فيدفن فيها. منهم: أَبُو وَاقِد اللَّيْثيّ، وعَبد الله بن عمر، وغيرهما من الأنصار. ومات أَبُو وَاقِد سنة ثمان وستين وهو ابن خمسٍ وثمانين سنة. وقد رَوَى عن أبي بكر وعُمَر.