٧٨٦ - هاشم بن صبابة

فقرة واحدة، ج ٦ ص ١٢٧

  1. ابن حَزْن بن سَيَّار بن عَبد الله بنَ عبد بن كَلْب بن عَوْف بن كَعْب بن عَامِر بن لَيْث، شهد مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المُرَيْسِيع، فخرج في طلب العدو، فرجع في ريحٍ شديدةٍ وعَجاج (٢) ، فتلقَّاه رجلٌ من رهط عُبَادة بن الصَّامت يقالُ لهُ أَوْسٌ، فظنّ أنه من المشركين فحمل عليه فقتلَهُ، فعلم بعدُ أَنّهُ مُسْلم - ويُقال قتلَهُ رجلٌ من بني عَمْرو بن عَوْف - فأمر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أَن تُخْرجَ دِيَتُهُ، فقدِم أخوهُ مِقْيَس بن صُبَابَة على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَر له بالدِّيةِ فقبضها، ثم عَدَا على قاتل أخيه فقتلهُ، ثم خرج إلى قريش بمكة مُرْتَدًّا وهو يقول:

    شَفَى النَّفْسَ أَن قد بات بالقاع مُسْنَدًا … تُضَرِّجُ ثوبيهِ دِمَاءُ الأَخَادِعِ (٣)

    ثأَرتُ بهِ قهرًا وحمَّلتُ عَقْلَهُ … سَراةَ بني النَّجّار أَرْبَابَ فارِعِ (٤)

    حَلَلْتُ بهِ وِتْرِي وأَدركت ثَأْرتي (٥) … وكنتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجعِ

    ج ٦ ص ١٢٨قال: فأهدر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، دَمَهُ، فقتله نُمَيْلَةُ بن عبد الله الكَلْبي من بني لَيْث يومَ الْفَتْح (١) .

    ج ٦ ص ١٢٧