٨٤٩ - بسر بن سفيان

فقرة واحدة، ج ٦ ص ١٨٧

  1. ابن عَمْرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد الله بن قُمَير بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب. كان شريفًا وكتب إليه رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، يدعوه إلى الإسلام (٣) ، فَقَدِم عَلَى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في ليالٍ بَقِينَ من شوال سنة ست من الهجرة، مُسْلِمًا مُسَلِّمًا عليه زائرًا له، وهو على الرجوع إلى أهله، فقال له رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا بسر، لَا تَبْرَح (٤) حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله مُعْتَمِرون - يعني عُمرةَ الحديبية - فأقام بُسْرٌ وَأمره رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبتاع له بُدْنًا فاشتراها لهم، وخرج رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان بذي الحليفة دعا بُسرَ بن سفيان فبعثه عينًا له إلى قريش بمكة، وقال: تَخَبَّر لي من أخبارهم ثم القَنِي بما يكون منهم فتقدم بُسْر أمامه فدخل مكة فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى، فرجع إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَلَقِيَه بغَدِير ذات الأَشْطاط (٥) مِن وراء عُسفان، فأخبره خبرهم (٦) . وشهد مع

    ج ٦ ص ١٨٨رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الحُدَيبِيةَ وما بعد ذلك من المشاهد، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يومَ فتح مكة. وبعثه رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعد ذلك عَلَى صدقاتِ بني كعب.

    ج ٦ ص ١٨٧