٨٦٢ - وأخوه: عمرو بن الفغواء

فقرتان، ج ٦ ص ٢٠٠

  1. قال: أخبرنا نوح بن يَزيد قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن مَعمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفَغْوَاء الخزاعي عن أبيه قال: دعاني رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيان يَقْسِمه في قريش بمكّة بعد الفتح فقال: التَمِسْ صاحبًا، قال فجاءني عَمرو بن أميّةَ الضَّمْريّ فقال: بلغني أنّك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا، قال قلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحب.

    ج ٦ ص ٢٠٠
  2. قال فجئتُ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: قد وجدتُ صاحبًا. وكان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذِنّي. قال فقال: مَنْ؟ فقلتُ: عَمرو بن أميّة الضّمْريّ، قال فقال: إذا هبطتَ بلاد قومه فاحذره فإنّه قد قال القائل: أخوك البكري ولا تأمَنْهُ. قال: فخرجنا حتى إذا جئتُ الأبواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بوَدّان فتلبّثْ لي، قال قلتُ: راشدًا، فلمّا ولّى ذكَرْتُ قولَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فشددتُ على بعيري ثمّ خرجتُ أوضعُه حتى إذا كنتُ بالأصافر إذا هو يعارضني في رَهط، قال وأوضعت فسبقتُه فلمّا رآني قد فُتّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلتُ: أجل. فمضينا حتى قدمنا مكّة فدفعتُ المال إلى أبي سفيان.