٨٩٨ - هزال الأسلمي
فقرة واحدة، ج ٦ ص ٢٢٨
- ج ٦ ص ٢٢٨
وهو أبو نُعيم بن هَزّال، وهو من بني مالك بن أَفْصى إخوة أَسْلَم. وهو صاحب ماعِز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، فيُقَرّ عنده بما صنع.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز وكان في حِجْري أكْفُلُه بأحسن ما يكفل به أَحَدٌ أَحَدًا. فجاءني يومًا فقال لي: إني كنتُ أطالب مَهِيرَةَ امرأةً كنتُ أعرفها حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيُك؟ فأمره أن يأتي رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فيُخْبِره. فأتَى رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُحْصَنًا، فأمر به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق فأُدْرِكَ بالمُكَيْمِن (١) ، وكان الذي أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف (٢) حمارٍ فلم يزل يضربه حتى قتله. ثمّ جاء عبد الله بن أُنيس إلى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره قال: فهلّا تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟ ثمّ قال: يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك. قال: يا رسول الله لم أدْرِ أنّ في الأمر سعة. ودعا رسول الله،
ج ٦ ص ٢٢٩- صلى الله عليه وسلم -، المرأة التي أصابها فقال: اذهبي. ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز فأكثروا فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أمّتي لَأَجْزَأَتْ (١) عنهم.