وفد دوس

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٠٤

  1. قالوا (١) : لما أسلم الطُّفيَل بن عمرو الدَّوْسيّ دعا قومه فأسلموا، وقدم معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت، وفيهم أبو هُريرة وعبد الله بن أُزَيْهِر الدَّوسيّ، ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بخَيبر، فساروا إليه فلقوه هناك، فذُكر لنا أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قسم لهم من غنيمة خَيبر، ثم قدموا معه المدينة فقال الطفيل بن عُمير: يا رسول الله لا تفرّق بيني وبين قومي فأنزلهم حرّة الدّجّاج: وقال أبو هريرة في هجرته حين خرَج من دار قومه:

    يا طُولها من لَيْلَةٍ وعَنَاءَهَا … على أنها من بلدة الكُفْرِ نَجَّتِ

    وقال عبد الله بن أُزيهر: يا رسول الله إن لي في قومي سِطَة ومكانًا فاجعلني عليهم، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا أخَا دَوْسٍ إنّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا وَسَيَعُودُ غَريبًا فَمَنْ صَدّقَ اللهَ نَجَا وَمَنْ آلَ إلى غَيْرِ ذلكَ هَلَكَ، إنّ أعْظَمَ قَوْمِكَ ثَوَابًا أعْظَمُهُمْ صِدْقًا وَيُوشِكُ الحَقّ أنْ يَغْلِبَ البَاطِلَ.

    ج ٢ ص ٣٠٤