١٠٣٠ - عتاب بن أسيد

فقرتان، ج ٧ ص ٣٤

  1. ابن أَبِي العِيص بن أُمَيَّة بن عَبْد شَمْس بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ، وأمّه زينب بنت أبي عَمرو بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف.

    ج ٧ ص ٣٤
  2. فَوَلَدَ عَتَّابُ بن أَسِيد: عبدَ الرحمن وَعَتَّابًا، وأمهما جُوَيْرِيَةُ بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، وأسلم عَتَّاب بن أَسِيد يوم فتح مكّة، وغدا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مِن مكّة إلى حُنين يوم السبت لستِ ليالٍ خَلَون مِن شوال سنة ثمان، واستعمل على مكّة عتّاب بن أَسيد يصلِّى بهم، وخَلَّفَ مُعَاذَ بن جَبلَ وأبا موسى الأشعرى يُعَلِّمَانِ الناسَ

    ج ٧ ص ٣٥السُّنَن والتَّفَقُّهَ في الدين، وقال لعتاب: أتدرى عَلَامَ استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: استعملتك على أهل الله. فأقام عتاب للناس الحج تلك السنة -وهي سنة ثمان- بغير تَأْميرٍ مِن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكّة، وحج ناسٌ مِن المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعتُ مَن يذكر أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، استعمله على الحج تلك السنة، فالله أعلم.

    قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال: سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته. قال محمّد بن عمر: وأخبرنا محمّد بن صالح عن موسى بن عمران بن مَنّاح قالا: قُبض رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وعَتّاب بن أَسِيد عامله على مكة، كان ولّاه يوم الفتح، فلم يزل عليها حتَّى توفى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

    قال: أخبرنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشَّيْبَانِي أبو عاصم النَّبيل قال: حدّثنا خالد بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن مولى لهم أَراه ابن كيسان قال: قال عتّاب بن أَسِيد: ما أصبت منذ وليت عملى هذا إِلَّا ثوبين معقدين كسوتهما مولاى كيسان.