١٠٨٧ - المهاجر بن أبى أمية

فقرتان، ج ٧ ص ٩٢

  1. ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن عَلْقَمة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنانة (١) ، وهو أخو أم سَلَمَة بنت أَبِى أُمَيّة زوج النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لأبيها وأمها، وكان اسم أبى أمية بن المغيرة سُهَيْلًا، وهو زاد الرَّكْب، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته في سفرهم ذلك من عنده، فسمى بذلك زاد الركب.

    ج ٧ ص ٩٢
  2. فَوَلَدَ المهاجرُ بن أبي أمية: عبيدَ الله، وأمه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة عن المُهَاجِر بن مِسْمَار قال: كان المهاجر بن أبي أُمية قد وَجدَ عليه رسولُ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فكلَّم أمَّ سَلَمَة، فقال: كلِّمى لي رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فهذا يومه عندك فأدخلته في بيت. فلما دخل رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لم يرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه مِن خَلْفِه، فضحك النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وقالت: أم سَلَمة ارضَ عنه رضى الله عنك. فرضى عنه وولَّاه صَنْعاء، فانطلق حتى أتى مكة، فبلغه أن العَنْسِيّ قد خرج بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وولاه أبو بكر صَنْعاء، فمضى في ولايته.

    قال: فقلت لابن أَبِى سَبْرَة: فإن روايتنا أن النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعثه عاملًا، فتوفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرني مُهَاجِر بن مِسْمَار (٢) .

    ج ٧ ص ٩٣قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن موسى بن عِمْرَان بن مَنَّاح قال: توفى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والمهاجر بن أبي أمية عامله على صنعاء.