١١٣٦ - حضرمي بن عامر
٤ فقرات، ج ٧ ص ١٥٧
- ج ٧ ص ١٥٧
ابن مُجَمِّع بن مَوَلَة (١) بن هَمّام بن ضَبّ بن كعب بن القَيْن بن مالك بن مالك (٢) بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر (٣) .
-
ومالك بن مالك بن ثعلبة هو: الزَّنْيَة (٤) وسمى بذلك لأن أمه سَلْمى بنت مالك بن غَنم (٥) بن دُودان بن أسد جعلت تُرَقِّصه وتقول ربيبى (٦) زَنْيَتي فديت أنا زَنيَتى، فسمى الزَّنْيَة.
- ج ٧ ص ١٥٨
فوفد حضرمي بن عامر في ناس منهم على النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني أسد. قال: أي بني أسد؟ قالوا: بني الزَّنْيَة، قال: فأنتم بني الرَّشْدَة، قالوا: لا نكون مثل بني مُحَوَّلة رغبوا عن اسم أبيهم.
-
وبنو محولة هم بنو عبد الله بن غطفان، وفدوا على النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: من أنتم؟ قالوا: من بني عبد العزى بن غطفان. قال: أنتم بنو عبد الله بن غَطَفَان فرضوا بها فسموا بنو مُحَوَّلة (١) .
فقال النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لحضرمى: أتقرأ شيئًا من القرآن؟ قال: فقرأ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} [سرة الأعلى: ١ - ٣] والذى امتن على الحبلى فأخرج منها نسمة تَسْعَى بين شَغَافٍ وَحَشَى. فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لا تزيدن فيها فإنها شافية كافية (٢) .
قال: أخبرنا بهذا كله هشام بن محمد بن السَّائِب الكَلْبِيّ عن أبيه قال: كان حضرمي بن عامر شاعرًا، وفيه يقول زيد الخيل الطائي:
فَلَوْ كَان جَارِى حَضْرَمِيّ لأَصْبَحَتْ … قَبَائِل خَيْلٍ تحمل البِيضَ والأَسَلْ (٣)