١١٣٨ - ضرار بن الأزور

فقرتان، ج ٧ ص ١٥٩

  1. واسم الأزور مالك بن أوس بن جَذِيمة بن رَبيعة بن مالك بن ثعلبة بن دُودَان بن أَسَد (١) ، وكان ضرار فارسًا شاعرًا، وهو الذي يقول حين أسلم:

    خَلَعْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَا … نِ والْخَمْرَ تصلية وابْتِهَالَا

    وكرِّى المُحَبَّرَ في غَمْرَة … وَجَهْدِى على المشركين القتالا

    وقالت جميلة بددتنا … وَطَرَّحْت أَهْلَكَ شَتّى شِلالا

    فيا رب لا أُغْبَنَنْ صفقتي … وقد بعتُ أهلي ومالي بِدَالَا (٢)

    ج ٧ ص ١٥٩
  2. وهو الذي روى عن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حديث اللقوح: دع دواعي اللبن (٣) وكان شهد يوم اليمامة فقاتل أشد القتال حتى قُطِعَت ساقاه جميعًا فجعل يَحبو ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت.

    وقال محمد بن عمر: قال محمد بن جعفر: مكث ضِرَار باليمامة مجروحًا، فقبل أن يرحل خالد بيوم مات ضرار، وقد قال قصيدته التي على الميم، قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا.