١١٤٣ - عمرو بن الأهتم

فقرة واحدة، ج ٧ ص ١٦٢

  1. ابن سُمَيّ بن سنان بن خالد بن مِنْقَر بن عُبَيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وكان أصغرهم، وكان يكون في رحالهم، فأجاز رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، الوفد وقال: هل بقى منكم أحد؟ قالوا: غلام في الرَّحل، وقال قيس بن عاصم: إنه غُلَامٌ لَا شَرَفَ لَه، فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وإن كان! فإنّه وَافِدٌ وله حق! فأرسلوه حتى نجيزه. فبلغ عمرو بن الأهتم قول قيس بن عاصم فقال:

    ظَلِلْتَ مُفْتَرِشًا هَلْبَاك تَشْتُمُنى … عند الرسول فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ

    أني وسُؤْددنا عود وسُؤْددكم … مُخلَّفٌ بمكان العَجْبِ والذَّنَبِ

    ج ٧ ص ١٦٣إِنْ تُبْغِضُونا فإِنّ الرُّومَ أَصْلَكُمُ … والرومُ لا تملكُ البغضاءَ للعربِ

    قال: وكان عَمرو بن الأهتم شاعرًا.

    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني ربيعة بن عثمان عن شيخ أخبره أن امرأة من بني النّجّار قالت: أنا أنظر إلى وفد بني تَميم يومئذ يأخذون جوائِزَهم عند بِلال اثنتى عشرة أوقية وَنَشًّا (١) لكل واحد، قالت: ورأيت غلامًا أعطاه يومئذ وهو أصغرهم خمس أَواقِيّ (٢) تعنى عَمْرَو بن الأَهْتَم.

    ج ٧ ص ١٦٢