١١٧٩ - جبار بن سلمى
فقرة واحدة، ج ٧ ص ١٩٠
- ج ٧ ص ١٩٠
ابن مَالِك بن جَعْفر بن كِلَاب وهو الذي طَعَن عَامِر بن فُهَيْرة يوم بئر مَعُونَةَ فقال: فُزْتُ والله وأخذ من رُمحه، فسأل جبار بن سلمى: ما قوله: فُزْتُ والله؟ قالوا: الجنة فلم تزل تلك الكلمة في نَفْسِه حتى أسلم (٣) .
ج ٧ ص ١٩١قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن شَيبة بن عَمرو بن عبد الله بن كَعب بن مالك عن خارجة بن عبد الله بن كعب قال: قَدِم جبار بن سُلمى في وفد بَني كِلَاب سنة تسع فنزل معهم دار رَمْلة بنت الحَدَث، وكان بينه وبين كَعْب بن مالك خُلَّة، فأتاهم كَعب فرحّب بهم وأهدَى لجبار وأكرمه وقال لهم كعب: انْطَلِقوا إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فخرجوا معه فدخلوا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسلَّموا عليه سلام الإسلام، وقالوا: يا رسول الله، إن الضّحّاك بن سفيان سار فينا بكتابِ الله وسُنتك التي أمرته وإنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله وإنه أخذَ الصَّدَقة من أغنيائنا فردَّها في فقرائنا (١) .