١١٨٧، ١١٨٨ - خالد وحرملة
فقرة واحدة، ج ٧ ص ١٩٦
- ج ٧ ص ١٩٦
ابنا هَوْذَة بن خالد بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، الوافدان على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأسلما، وكتب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى خُزَاعَة يبشرهم بإسلامهما (٢) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عَمْرو بن زُهير الكعبي عن أَبيه عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى خُزَاعَةَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات (٣) بني عَمْرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد:
فَإِنّى لَمْ آثَم بِإِلَّكُم (٤) وَلمْ أضَع في جنبكم، وإنّ أكرمَ أهلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ أنتم
ج ٧ ص ١٩٧وأقربه رحمًا وَمَنْ تبعكم من المُطَيَّبِين، وإنى قد أخذتُ لمن هاجر منكم مثل ما أخذتُ لنفسى، ولو هاجر بأرضه، غير ساكن مكة إلّا مُعْتَمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لَمْ أَضَعْ فيئكم إذ سَالَمْتُ (١) وإنكم غَيْرُ خائفين مِنْ قِبَلى ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم عَلْقَمة بن عُلَاثَة وابنا هَوْذَة وبايعا وهاجرا وأخذا لمن تبعهما من عِكْرِمَة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأنّ بعضنا من بعض في الحل والحرم وإننى والله ما كذبتكم، ولَيُحِبَّنَّكُمْ ربكم (٢) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن بُدَيْل الكَعْبِيّ عن أبيه عن جَده، وعن عبد الله بن سَلَمة عن أبيه عن بُدَيْل بن وَرْقَاء مثل ذلك.
قال هشام بن محمد بن السائب: وكان خالد بن هَوذة قَتَل أبا عقيل الثقفي جَدّ الحَجّاج بن يوسف (٣) .