١٢١٦ - زيد الخيل بن مهلهل
٣ فقرات، ج ٧ ص ٢١٢
- ج ٧ ص ٢١٢
ابن يزيد بن مُنْهِب بن عَبد رضا بن المُخْتَلس بن ثَوْب بن كِنَانة بن مالك بن نَابِل (٣) بن أسودان وهو نبهان بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن أَبي عُمير الطّائي وكان يتيمًا للزُّهري قال: قدم وفد طَيِّئ على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، خمسةَ عشرَ رجلًا، رأسهم وسيدهم زيْد الخيل، فعرَض عليهم الإسلام فأسلَموا، ثم قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: مَا ذُكِر لي رَجُلٌ من العرب إلا رأيتهُ دُونَ ما ذُكِر لي إلا ما كان من زيد فإنه لَمْ يَبْلُغْ كُلَّ ما فيه، ثم سماه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، زيد الخير، وقَطَع له فَيْد (٤) وأرضين وكتب له بذلك كتابًا (٥) .
- ج ٧ ص ٢١٣
وكان من قول زيد يوم قدم على النبي، - صلى الله عليه وسلم -: الحمدُ لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيتُ أخلاقًا أحسن من أخلاق تدعو إليها، وقد كنتَ أعجب لعقولنا واتباعنا حجرًا نعبده يسقط منا فنظل نطلبه. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: وزيادة أيضًا. يعني بذلك الإيمان أيضًا أكثر.
-
فلما خرَج زيد من عند النبي، - صلى الله عليه وسلم -، والمدينةُ وَبيَّة قال النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -: إنْ ينجُ زيد من أمّ مِلْدَم (١) . قال: فلما انتهى إلى بلده موضع يقال له الفَرْدَة مات هناك - رحمه الله -، فَعَمَدَت امرأته إلى كل ما كان النبي، - صلى الله عليه وسلم -، كتبه له فَخرَّقته (٢) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني ربيعة بن عثمان أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أجاز وفد طيء بخمس أواقي فِضة، وأعطى زيد الخير اثنتي عشرة أوقية وَنشًّا، وهي كانت أرفع ما يجيز به (٣) .
قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال: كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه بنو المُخْتَلِس، وكان لزيد من الولد، مِكْنَف بن زَيْد الخيل وبه كان يُكَنَّى، وقد أسلَم وصَحِب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد وكان له بلاء، وحريث بن زيد الخيل وكان فارسًا وقد صحب النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وشهد الرّدةَ مع خالد بن الوليد وكان شاعرًا، وعُروة بن زيد شَهِد القَادِسِيّة، وقُسَّ النّاطِف (٤) ويوم مِهْرَان فأبلَى وقال في ذلك شعرًا. وكان زيد الخيل شاعرًا (٥) .