١٣٦٤ - فيروز، ابن الديلمي
فقرتان، ج ٧ ص ٣١٧
- ج ٧ ص ٣١٧
ويكنى أبا عبد الله، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن، فنفوا الحَبَشَةَ (٣) منها وغَلَبوا عليها. قال: وقال عبد المنعم بن إدريس: ثم انتسبوا إلى بني ضَبة وقالوا: أصابنا سبا في الجاهلية.
-
وفيروز هو الذي قتل الأسْود العَنْسِيّ الذي كان تَنَبَّأ، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قَتَله الرجل الصالح فَيروز بن الديلمي، وقد وفد عَلَى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه أحاديث منها حديث في القدر، وبعضهم يروي عنه فيقول: حدّثني الدَّيْلَمي الحِمْيري، ويقول بعضهم: عن الديلم، وهذا كله واحد إنما هو فيروز بن الديلمي، والذي يبين ذلك: الحديث الذي رواه، فاختلفوا في اسمه على ما ذكرنا، والحديث واحد (٤) .
ج ٧ ص ٣١٨قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أَبِي حَبِيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَنِيّ عن الدَّيْلم قال: قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح. قال: أيسكر؟ قلتُ: نعم، قال: فلا تشربوه. ثم أعاده، فقال: أَيُسْكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم قال: إنهم لا يصبرون عنه، قال: فإن لم يَصْبروا عنه فاقتلهم (١) .
قال: وأخبرنا بهذا الحديث أيضًا محمد بن عُبيد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أَبِي حَبِيب عن مرثد بن عبد الله بن دَيْلم الحميري.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي وهب الجيشاني عن أبي خِراش عن الديلمي الحميري، وتمام الحديث في بعض المغازي.
قال: وإنما قيل له الحميري لنزوله في حمير ومحالفته إياهم، فالله أعلم. ومات فيروز ابن الديلمي في خلافة عثمان - رضي الله عنه -.